| Green Desert Environment & Water Treatment Tech. L.M.T. |
![]() |
|
|
الزراعه
تطبيق
الطاقة المغناطيسية في الزراعة ستسمح لكم بالحصول على النتائج التالية:
ما هو سر القوة المانحة للحياة للطاقة المغناطيسية: خلق اللَّه الأرض ووهبها للإنسان ، وأضع كل شيء لقانون عام واحد. هذا القانون واضح لدينا إذ نتعامل معه كل يوم إنه التناسق بين الليل والنهار، البرد والحر، الخير والشر وأخيراً الموجب والسالب. هذا القانون تطبقه كل الكائنات في الكون ما عدا الإنسان، الذي وهبت هذه الهدية النفيسة جداً (البيئة النقية لكوكب الأرض). ونحن البشر سعينا لتطويرها وفقاً لمصالحنا الفردية الضيقة، فقد قمنا باستخراج بلايين الأطنان من المعادن الخام وأحطنا الأرض بشباك من الأسلاك المعدنية العملاقة. وتم إطلاق عدد من الغواصات في أعماق البحار كما حلقت الآلاف من الطائرات والسفن الفضائية في السموات. وبإفسادنا للبيئة بهذه الطريقة نكون في المقام الأول قد دمرنا الوضع الجيومغناطيسي للأرض. لنأخذ مثالاً على هذا: تصور لو أخذنا كأسين من الماء من نفس المكان، الفرق الوحيد هو أن الكأس الأول من الماء أخذناه في اليوم الأول لخلق الأرض والثاني هذا اليوم. ترى ما هي الصورة التي سوف نراها؟
في الكأس الأول تخضع كافة الجزيئات للقانون وتحتل مكانها في سياق واحد: موجب ـ سالب، موجب ـ سالب .. أما في الكأس الأخرى فنرى صورة مغايرة إذ أن 60% من الجزيئات تكون في حالة تشوش كامل: سالب ـ سالب، موجب ـ موجب. وهذا مثال حيوي للمياه الميتة وهذا هو الماء الميت الذي نشربه كل يوم. ونحن نستطيع تنقية الماء ما شئنا وذلك بمحاولة جعلها نقية كالبلور ولكننا لن نستطيع أن نجعلها ناشطة حيوياً أي حية، إذن هل نحن في وضع لا حل له؟ لا البتة! لقد اكتشف العلماء الروس أنظمة مغناطيسية خاصة وهي نوع من أجهزة إضافية للمجال المغناطيسي المتضرر للأرض مما يمكِّننا من إصلاح هذا الخطأ القاتل الذي ارتكبه البشر، كل قطرة من الماء المعالج مغناطيسياً يعيد تنظيم نفسه على ما كان عليه في الواقع، مباشرة الجزئيات تجتمع في صف وتأتي بالجهد المانح للحياة في أجسامنا ولأي مخلوق حي وللأرض. نرجو منكم الانتباه إلى الصور في الصفحات التالية. كل المحاصيل التي سوف ترونها مزروعة في الإمارات، في مزارع حكومية مختلفة وفي مزارع خاصة. كل المحاصيل زرعت في نفس الوقت طبقاً للتقنية المعتادة في الزراعة وطبقاً للتقنية المغناطيسية لكن تحت نفس الظروف. أنا متيقن أنك ستذهل من رؤية الفرق في نسبة الإنبات والنمو، هذا مثال واضح للطاقة المانحة للحياة عن طريق التقنية المغناطيسية. عندها أود أن أسألكم عن شيء: ما هو الفرق بين الإنسان وهذه النباتات؟ وبعد قيامك بري نباتاتك بالماء الممغنط وحصولك على نتائج ذلك، ألا تظن أن الوقت قد حان لأن تستعمل السوائل المعالجة مغناطيسياً لنفسك؟
المعالجة المغناطيسية للبذور: إن البذور نظام ساكن لأعضاء نبتة في المستقبل، ما
مصير النبتة وما هي النتائج التي سنحصل عليها؟ هذا يتوقف على جودة النظام
(البذور). تحضير وإعداد البذور للمغنطة: الطريقة الفيزيولوجية للتعرف على نتيجة مغنطة البذور يمكن في قياس طول النبتة الناتجة عن البذور. وقد ثبتت بالتجربة أن النباتات تصبح ذات سرعة في النمو وتكون نموذجية وتكون أجنة البذور (الشتلة) خلال الانتقال من مرحلة عضوية التغذية إلى التغذية الذاتية أقوى قواماً وجذوراً. يمكن تطبيق المعالجة المغناطيسية للبذور بإحدى
الطريقتين التاليتين: زرع البذور بعد غمسها في الماء: زرع البذور جافة:
© 2005 Green Desert Environment & Water Treatment Tech. L.M.T.. All rights reserved. |
الرئيسيه: من نحن المغناطيسيه تطور المغناطيسيه المغناطيسيه والبيئه
تطبيقات المغناطيسيه: منتجات: |
|